الموقع الرسمي للتعويضات العينية بالمغرب

أوقات عمل المركز : الإثنين إلى السبت - 9 ص إلى 9 م
  إتصال : 00212699996969

HTTP-версия сайта X (RU)2547865

 

Что означает запрос http up x site ru? 🚀

Если вы столкнулись с фразой http up x site ru в поисковых системах или в интернет-обсуждениях, то скорее всего речь идет о проверке статуса сайта site.ru. Этот запрос часто используют для определения доступности сайта и его быстрого отклика на сервере.

قراءة المزيد

The Founding of YouTube A Short History

YouTube is one of the most influential platforms in modern media, but its origin story is surprisingly simple: a small team wanted an easier way to share video online. In the early 2000s, uploading and sending video files was slow, formats were inconsistent, and most websites weren’t built for smooth playback. YouTube’s founders focused on removing those barriers—making video sharing as easy as sending a link.

Who Founded YouTube?

YouTube was founded by three former PayPal employees: Chad Hurley, Steve Chen, and Jawed Karim. They combined product thinking, engineering skills, and a clear user goal: create a website where anyone could upload a video and watch it instantly in a browser.

  • Chad Hurley — product/design focus and early CEO role
  • Steve Chen — engineering and infrastructure
  • Jawed Karim — engineering and early concept support

The Problem YouTube Solved

At the time, sharing video often meant emailing huge files or dealing with complicated players and downloads. YouTube made video:

  1. Uploadable by non-experts (simple interface)
  2. Streamable in the browser (no special setup)
  3. Sharable through links and embedding on other sites

Early Growth and the First Video

YouTube launched publicly in 2005. One of the most famous early moments was the first uploaded video, “Me at the zoo,” featuring co-founder Jawed Karim. The clip was short and casual—exactly the kind of everyday content that proved the platform’s big idea: ordinary people could publish video without needing a studio.

Key Milestones Timeline

Year/Date
Milestone
Why It Mattered
2005 YouTube is founded and launches Introduced easy browser-based video sharing
2005 “Me at the zoo” is uploaded Became a symbol of user-generated video culture
2006 Google acquires YouTube Provided resources to scale hosting and global reach

Why Google Bought YouTube

By 2006, YouTube’s traffic was exploding. Video hosting is expensive—bandwidth and storage costs rise fast when millions of people watch content daily. Google’s acquisition gave YouTube the infrastructure and advertising ecosystem to grow into a sustainable business.

What YouTube’s Founding Changed

YouTube didn’t just create a popular website; it reshaped how people learn, entertain themselves, and build careers online. Its founding helped accelerate:

  • Creator-driven media and influencer culture
  • How-to education and free tutorials at massive scale
  • Music discovery, commentary, and global community trends

From a small startup idea to a global video powerhouse, YouTube’s founding is a classic example of a simple product solving a real problem—and changing the internet in the process.

قراءة المزيد

زراعة عيون إصطناعية ثلاثية الأبعاد

سيصبح ستيف فارز أول شخص في العالم يحصل على عين اصطناعية أُنتجت باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

وأجرى فارز الجراحة في مستشفى مورفيلد، الواقعة شرقي العاصمة البريطانية لندن، يوم أمس الخميس 25 نوفمبر 2021.

وأوضح موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أنه من المنتظر أن تصبح العين الجديدة بداية لتقنية توفر أعيناً أفضل، وأكثر فاعلية من الأعين الاصطناعية المعتادة.

كما ينتظر أن تقلل التقنية الجديدة وقت الانتظار في مستشفيات بريطانيا بالنسبة إلى المرضى الذين يحتاجون لتركيب أعين اصطناعية إلى النصف لتصبح فترة الانتظار نحو ثلاثة أسابيع فقط بدلاً عن شهر ونصف.

وقبل فترة، تمكَّن علماءٌ من تطوير قرنية صناعية بطباعة ثلاثية الأبعاد تحاكي العين البشرية، باستخدام “حبر حيوي” من الخلايا الجذعية، وهو التقدم الذي قد يساعد على الحد من الحاجة إلى التبرع بالقرنية.

وسخَّر العديد من العلماء جهودهم من أجل تطوير قرنية صناعية. وتستخدم القرنيات الصناعية الموجودة حالياً الكولاجين المؤتلف أو المصنوع من مواد كيميائية مثل البوليمر الاصطناعي، ولذلك، لا تندمج جيداً مع العين أو لا تكون شفافة بعد زراعة القرنية.

وحسب موقع Gadgets Now الهندي، فقد تمكَّن الباحثون في جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة كيونغبوك الوطنية في كوريا الجنوبية، من طباعة قرنية صناعية ثلاثية الأبعاد باستخدام حبر حيوي من النسيج السدويّ القرني منزوع الخلايا والخلايا الجذعية.

قراءة المزيد

كيف يتم إختبار رطوبة العين؟

عندما لا تكون الغدد المسيلة للدموع قادرة على إنتاج الدموع الكافية التي ستحافظ على رطوبة العين، فإن العينين تكونان غير قادرتان على التخلص من الغبار والمهيجات الأخرى مما يسبب اللسع والحرق والإحمرار في هذه الأخيرة، كما أن عدم وضوح الرؤية هو عرض شائع آخر لمتلازمة العين الجافة،

هنا يتوجب إستخدام إختبار شيرمر من أجل تحديد ما إذا كانت العين تنتج إفرزات كافية للحفاظ على رطوبتها،

إذ يتم إجراء هذا الاختبار بوضع ورق الإختبار داخل الجفن السفلي للعين.
بعد 5 دقائق، يتم إزالة هذا الورق ويقاس طوله الذي سيصبح رطباً.

قراءة المزيد

زراعة عيون إلكترونية مبصرة

توصل علماء إلى تطوير طريقة جديدة وجذرية لزراعة العيون الاصطناعية يحمل الأمل لإعادة البصر للمكفوفين إلى درجات شبه طبيعية .

كما أنهم قد تمكنوا من تعزيز أداء عمليات زرع شبكية العين عن طريق فك الشفرة المتعلقة بإيصال الإشارات البصرية إلى المخ والتي تتألف من أنماط محددة من النبضات الكهربائية .

واقتربوا عن طريق دمج تلك الشفرة بجهازهم من استعادة الرؤية الطبيعية لفئران لا ترى على الإطلاق وتفتقر إلى أي خلايا حساسة للضوء ، حيث أظهرت التجارب أن الحيوانات تمكنت من تمييز قسمات الوجوه وتعقبت الصور بأعينها .

يعتقد العلماء أن تلك النتائج قد تفتح المجال أمام جراحات ترقيعية للشبكية تغير من أسلوب حياة المرضى بالكامل .

يذكر أن أفضل عمليات الزرع التي تجري حالياً على الشبكية لا تؤدي سوى لاستعادة الرؤية بصورة محدودة للغاية، حيث تسمح للمرضى برؤية مواضع الضوء والحدود عالية التباين .

وفي السياق نفسه كشف بحث جديد أجري على الفئران عن أن نوعاً جديداً من أنظمة العيون الاصطناعية يمكنه ذات يوم أن يعيد الإبصار إلى الأشخاص الذين فقدوا أبصارهم بسبب أمراض العيون التنكسية مثل التنكس البقعي تنكس القرنية .

ونقل موقع هيلث داي الإلكتروني المتخصص في أخبار العلوم والصحة عن فريق باحثين من كلية الطب بجامعة ستانفورد الأمريكية القول إن النظام الجديد يحتوي على خلايا دقيقة تشبه الألواح الشمسية والتي توضع عن طريق الجراحة أسفل شبكية العين ونظارة مصممة على نحو خاص ومزودة بكاميرا دقيقة إلى جانب جهاز كمبيوتر مصغر يعمل على معالجة بيانات الرؤية .

ويتم عرض الصور المرئية على شاشة دقيقة من الكريستال السائل موضوعة في عدستي النظارة، على غرار تلك المستخدمة في النظارات المخصصة لألعاب الفيديو، ويتم إرسال الصور من شاشات الكريستال السائل إلى الخلايا المزروعة في شبكية العين، التي ترسل الصور بدورها إلى الدماغ .

وقال رئيس فريق الباحثين الذي أعد الدراسة الأستاذ المساعد في طب العيون دانيال بالانكر في بيان صحفي في ستانفورد: إن النظام البصري الجديد يعمل على غرار الألواح الشمسية فوق سطح منزلك، والتي تحول الضوء إلى تيار كهربائي، ولكن بدلاً من أن يتدفق التيار إلى ثلاجتك، فإنه يتدفق إلى شبكية عينيك .

ويعمل العلماء حالياً على تجربة النظام على الفئران ويسعون إلى إيجاد جهة راعية لدعم تجربته على الإنسان .

ويأمل الباحثون في النهاية أن يساعد النظام البصري الجديد الأشخاص المصابين بأمراض تنكسية في شبكية العين، مثل التنكس البقعي المرتبط بالعمر والتهاب الشبكية الصباغي، على استعادة أبصارهم .

والمعروف أن أكثر عين صناعية معروفة هي العين الاصطناعية المصنوعة من الأكريليك . ويتم استخدامها لتحل محل العين الطبيعية التي إما تم فصعها أو استئصالها، وهذه هي المصطلحات الطبية المستخدمة مع الإزالة الجراحية لكل/لجزء من العين المتضررة بشدة أو المريضة أو الوارمة .

وفي غضون 4-8 أسابيع بعد الجراحة، تصبح تلك هي أفضل وقت للبدء في التثبيت المخصص للعين الصناعية الاصطناعية، ولذلك يمكن أن تصبح البدلة جزءاً لا يتجزأ من عملية الشفاء . وهذا يعتبر من أكثر الأمور المرغوب فيها لأن العين الاصطناعية ستعمل على تشكيل الأنسجة والجفون وتخطيطها وتكوينها وإعادتها إلى أفضل موضع تشريحي محتمل، والذي بدوره سوف يعطي مظهراً وحركة للعين بصورة طبيعية قدر الإمكان .

من جهة أخرى، يقول العلماء ان الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري قد تساهم في معالجة بعض أمراض العيون مثل إعادة الشفافية إلى القرنية التي تعاني غشاوة .

وذكر موقع هلث داي نيوز أن دراسة جديدة أظهرت أن نوعاً محدداً من الخلايا الجذعية المستخرجة من الحبل السري البشري ساعدت على إعادة الشفافية إلى القرنية المغطاة بالغشاوة عند فئران المختبر، ما يزيد من احتمال حصول الأمر عينه عند البشر .

وحالياً ثمة نقص في القرنيات البشرية التي يتبرع بها الأشخاص بعد وفاتهم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون مشكلات خطرة في القرنية والعيون .

وقال معد الدراسة وينستون كاوو من كلية الطب في جامعة سينسيناتي إن الدراسة الجديدة فحصت الخلايا الجذعية اللحمية المتوسطية في الحبل السري البشري، وحين زرعت في سدى القرنية في عيون الفأر، تمكنت من العيش لأكثر من ثلاثة أشهر بدون إظهار أي إشارة على رفض الزرع .

ويشمل زرع الأعضاء البشرية البعض من الخطر لأن الجسم يرفض الأجسام الغريبة، مثل ما حصل لنوع آخر من الخلايا الجذعية المكونة للدم في الحبل السري التي زرعت في عيون الفئران .

وقال كاوو إن زرع الخلايا الجذعية يحمل فرصة واعدة باكتساف علاج لبعض أمراض العيون، وقال إنه يسهل عزل الخلايا والسماح لها بالتكاثر قبل تخزينها، لافتاً إلى أن كمية الخلايا الجذعية غير محدودة .

قراءة المزيد